على محمدى خراسانى

17

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

نداريم كه مراد از واحد ، واحد شخصى باشد ، بلكه مراد از واحد مطلق امر واحدى است كه داراى دو عنوان و دو وجه است ؛ چه واحد شخصى باشد ، مثل نماز زيد در دارغصبى ، چه واحد كلّى ( نوعى يا جنسى ) باشد كه قابل صدق بر كثيرين است ، مثل نماز در مكان غصبى يا حركت و سكون يا كون صلاتى در مكان مغصوب كه بر نماز زيد و بكر و حسن و خالد و . . . صدق مىكند و عنوان كلّى صلاتى و غصبى هم بر آن حركت و سكون ، يا كون كلّى منطبق و صادق است . « 1 » سؤال و جواب : گويا صاحب فصول از مرحوم‌آخوند مىپرسد : اگر واحد در عنوان مسأله ، اعمّ از شخصى و كلّى است ، پس چرا كلمهء واحد را آورده‌اند كه ظهور در واحد شخصى دارد ؟ مرحوم آخوند مىفرمايد : مواردى وجود دارد كه متعلّق امر و نهى متعدّد است و دو عنوان در كار است ، امّا هرگز تصادق نداشته و اجتماع در وجود پيدا نمىكنند و در خارج بر مورد واحدى صدق نمىكنند ؛ آوردن كلمه واحد براى اين است كه چنين مواردى را از بحث خارج كنند . مثل سجده براى خدا و بت كه دو عنوان است : يكى تحت امر رفته و ديگرى تحت نهى ، و اتّحاد مفهومى هم دارند ، يعنى تحت يك مفهوم داخل‌اند همچنين واحد بالنوع يا بالجنس هم هستند ، ولى اتّحاد مصداقى ندارند و هرگز در خارج ، سجدهء معيّنى مصداق هر دو نيست تا سخن از اجتماع امر و نهى مطرح شود . آوردن كلمهء واحد به اين منظور است ، و اين‌گونه نيست كه واحد ، مخصوصِ واحد شخصى شود و واحد نوعى و جنسى را شامل نشود ؛ خير ، واحد كلّى را هم شامل است . مثل حركت و سكون كلّى يا اكوان كلّيه كه بر حركت و سكون زيد و خالد و تقى و . . . صادق است و ضمناً اين اكوان كلّى ، معنون به‌عنوان صلاتى و غصبى هستند و مورد بحث است كه آيا اجتماع امر و نهى در چنين واحدى جايز است يا محال و ممتنع . الثانى : [ الفرق بين هذه المسألة و مسألة النهى عن العبادة ] الفرق بين هذه المسألة و مسألة النهى فى العبادة هو أن الجهة المبحوث عنها فيها التى بها تمتاز المسائل هى أن تعدد الوجه و العنوان فى الواحد يوجب تعدد متعلق الأمر و النهى بحيث يرتفع به غائلة استحالة الاجتماع فى الواحد بوجه واحد أو لا يوجبه بل يكون حاله حاله فالنزاع فى سراية كل‌ّمن الأمر و النهى إلى متعلق الآخر لاتحاد متعلقيهما وجودا و عدم سرايته لتعددهما وجها و هذا بخلاف الجهة المبحوث عنها فى المسألة الأخرى فإن البحث فيها فى أن النهى فى العبادة : [ أو المعاملة ] يوجب فسادها بعد الفراغ عن التوجه إليها .

--> ( 1 ) . از قضا اين قسم با بحث‌هاى اصولى سنخيت بيشترى دارد كه از قواعد كلّى بحث دارد و مثال به نماز زيد در مكان غصبى با بحث‌هاى فقهى منانسب‌تر است .